الشيخ المحمودي
261
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
جيش عامتهم المهاجرون ، فيهم عمر بن الخطاب ، أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغير على أهل موتة وعلى جانب فلسطين . وقال ابن عساكر في ترجمة أسامة من تاريخ دمشق : ج 5 / ص 68 : استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على جيش فيه أبو بكر وعمر ، فلم ينفذ حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم الخ . وقال أيضا : أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنبأنا أبو حامد الأزهري ، أنبأنا أبو محمد المخلدي ، أنبأنا المؤمل بن الحسن ، أنبأنا أحمد بن منصور ، أنبأنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، أنبأنا عاصم بن محمد ، عن عبيد الله ابن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ، استعمل أسامة بن زيد ، على جيش فيهم أبو بكر وعمر ، فطعن الناس في عمله فخطب النبي الناس ، ثم قال : قد بلغني أنكم قد طعنتم في عمل أسامة ، وفي عمل أبيه قبله ، وان أباه لخليق بالامارة ، وانه لخليق للامرة - يعني أسامة - وانه لمن أحب الناس إلي فأوصيكم به . وقال أيضا - في الترجمة ص 76 - : قرأت على أبي غالب بن البنا ، عن أبي إسحاق البرمكي ، أنبأنا أبو عمر بن حيويه ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحسين بن محمد ، أنبأنا محمد بن سعد ، أنبأنا أبو أسامة حماد ابن أسامة ، أنبأنا هشام بن عروة ، أخبرني أبي ، قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أسامة بن زيد ، وأمره ان يغير على ( أبنا ) من ساحل البحر ، قال هشام وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر الرجل أعلمه وندب الناس معه ، قال فخرج معه سروات الناس وخيارهم ومعه عمر . وقال أيضا - في ترجمة أسامة من الكتاب : ج 5 ص 80 - : أخبرنا أبو العز ابن كادش ، أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد ، أنبأنا أبو حفص عمر بن أيوب السقطي ، أنبأنا بشر بن